وفاة طفل بعد سقوطه من شاحنة ودهسه من قبل والدته في مركز للتسوق في سانتياغو، نويفو ليون

  • توفي طفل يبلغ من العمر نحو عام ونصف العام بعد سقوطه من شاحنة صغيرة ودهسه والدته في موقف سيارات أحد مراكز التسوق في سانتياغو، نويفو ليون.
  • وكان الطفل مسافرًا في الجزء الخلفي من سيارة نيسان مورانو ذات اللون الأزرق الداكن، بدون نظام تقييد الطفل ومع إلغاء تنشيط قفل أمان الطفل.
  • اصطدم الإطار الخلفي الأيمن للمركبة بالطفل بعد سقوطه، ما تسبب في إصابته بجروح قاتلة رغم وصول سيارات الإسعاف بسرعة.
  • وتقوم النيابة العامة والسلطات المحلية بالتحقيق في الإهمال المحتمل في استخدام أنظمة سلامة الأطفال، كما تقوم بتحليل كاميرات المراقبة لتوضيح ديناميكيات الحادث.

حادث طفل في موقف السيارات

Un حادث مأساوي في موقف سيارات أحد مراكز التسوق في بلدية سانتياغو، في نويفو ليونأحدثت هذه الحادثة صدمةً لدى السكان المحليين والرأي العام في جميع أنحاء البلاد. فقد رضيع، يبلغ من العمر عامًا ونصف تقريبًا، حياته بعد سقوطه من الشاحنة التي كان يستقلها مع والدته، ودهسه سائق الشاحنة أثناء محاولته ركنها.

الحادثة التي وقعت في منتصف النهار يوم السبت 29 نوفمبروقد أعاد هذا فتح النقاش حول سلامة الأطفال في المركبات واستخدامها. أنظمة ضبط مناسبة والالتزام بتفعيل أقفال الأمان الخاصة بالأطفال على الأبواب، وهي الجوانب التي كانت ستكون حاسمة في النتيجة، وفقًا للتحقيقات الأولية.

أين وكيف وقعت الحادثة في سانتياغو، نويفو ليون؟

ووفقا لتقارير الشرطة وشهادات الشهود، فقد وقعت الأحداث في كيلومتر 248 من الطريق السريع الوطني، على مستوى المنطقة المعروفة باسم فيلا دي سانتياغو، على مقربة من شارع خوسيه ماريانو أباسولو ومدخل مركز التسوق الشهير في المنطقة.

كانت والدة الصبي الصغير تقود السيارة سيارة نيسان مورانو الرياضية متعددة الاستخدامات باللون الأزرق الداكن كانت السيارة تسير في المسار الأيمن لمواقف السيارات عندما بدأت بالمناورة إلى أحد المواقف الشاغرة. في تلك اللحظة، كان الطفل جالسًا في المقعد الخلفي الأيسر للسيارة.

تشير التقارير الأولية إلى أن لم يتم تفعيل قفل أمان الأطفال في الباب الخلفي الأيسر.وكان من شأن هذا أن يسمح للطفل، الذي يبلغ عمره نحو 18 شهراً، بالتحكم بالمقبض وفتحه بنفسه أثناء تحرك السيارة بسرعة منخفضة.

وعندما أفسح الطريق، الطفل سقط على رصيف موقف السيارات وارتطمت بالأرض. وبعد ثوانٍ فقط، دهس الإطار الخلفي الأيمن للشاحنة الصبي الصغير، مسببًا له إصابات قاتلة. وقال شهود عيان لوسائل الإعلام المحلية إن كل ذلك حدث "في غضون لحظات"، دون أي وقت للرد.

مكان الطفل الذي دهسته والدته

رواية السلطات والشهادات الأولية

وفقا للتقرير الأولي لل أمانة السلامة العامة والطرق في سانتياغوكانت السيارة تسير شمالًا إلى جنوب على الطريق السريع الوطني للوصول إلى مواقف السيارات في المركز التجاري عندما سقط الطفل. لم يُرصد أي سيارات أخرى متورطة في الحادث.

في البداية، ظن بعض المارة أن سيارة ثانية ربما صدمت الطفل، لكن استبعد الخبراء هذه الفرضية. وبعد مراجعة الأدلة في مكان الحادث، والعلامات على الرصيف وموقع الجثة، توصلنا إلى استنتاج مفاده أن سيارة العائلة الرياضية هي التي تسببت في الإصابات المميتة.

وصف شهود عيان مشهدًا من الارتباك الشديد. وروى العديد منهم أن الأم أوقف الشاحنة على الفور عندما شعر بعجلتها تتخطى العائق.وعندما أدرك أن الطفل لم يعد موجودًا داخل السيارة ورآه ملقى على الأرض، بدأ بالصراخ طلبًا للمساعدة، وكان من الواضح عليه الصدمة.

وقد كشفت بعض وسائل الإعلام المحلية عن هوية القاصر، حيث حددته على أنه خوان بابلوفي حين أن الأم هي امرأة تبلغ من العمر 34 عامًا، تم تحديدها على أنها جوليسا "ن"لكن السلطات الحكومية كانت حذرة في تأكيد هذه المعلومات رسميا، نظرا لحساسية القضية والحاجة لحماية الأسرة.

تدخل خدمات الطوارئ وحالة الأم

وبعد إبلاغ خدمات الطوارئ، تحركت على الفور المسعفون من الحماية المدنية في سانتياغو وموظفو الصحة البلدية. وعند وصولهم إلى موقف السيارات، تأكدوا من أن الرضيع لم يعد يظهر عليه أي علامات حيوية، فاكتفوا بإثبات الوفاة.

في غضون وكلاء أمانة الأمن العام البلدي قاموا بتطويق المنطقة لمنع المتفرجين من الدخول وتسهيل عملهم. الخبراء من مكتب المدعي العام في نويفو ليون، الذي بدأ التحليلات الميدانية الأولى وجمع الشهادات.

تلقت الأم الرعاية الطبية بسبب تأثير عاطفي قوي مما تسبب في الحادث. وُضعت لاحقًا تحت تصرف السلطات الوزارية لإعداد ملف التحقيق، مع أنه لم يُبلّغ حتى الآن عن اعتقال رسمي أو توجيه تهم محددة إليها.

استجوب المحققون السائق وعددًا من الأشخاص الذين كانوا في موقف السيارات وقت الحادث. كما أُمر بنقل جثة الطفل إلى المشرحة. خدمة الطب الشرعي (سيميفو) لإجراء عملية التشريح واستيفاء المتطلبات القانونية.

التحقيق: سلامة الطفل والإهمال المحتمل

تشير التحقيقات الأولية إلى مجموعة من العوامل التي ربما ساهمت في هذه النتيجة. من بينها، أكدت السلطات أن الطفل لم تكن تسافر في مقعد مخصص للأطفال.ولم يكن يستخدم نظام تقييد يناسب عمره ووزنه، على الرغم من أن الرحلة كانت برية وتتضمن مناورات ركن السيارة.

علاوة على ذلك، كل شيء يشير إلى أن السيارة كانت تسير مع إلغاء تنشيط أقفال أمان الأطفال في الباب الخلفيكان من شأن ذلك أن يُسهّل على الطفل فتح الباب والسقوط خارجه. وتعتقد النيابة العامة أن هذه النقطة ستكون أساسيةً في تحديد ما إذا كان هناك إهمال أم لا.

La نويفو ليون مكتب المدعي العام وأعلن أنه سيتم تحليل كاميرات المراقبة في مركز التسوق والمنطقة لإعادة بناء تسلسل الحادث بدقة: السرعة التي كانت تسير بها الشاحنة، والمسار الدقيق، والوقت المنقضي بين فتح الباب والاصطدام، وأي ظروف أخرى ذات صلة.

تشير مصادر استشارتها وسائل الإعلام المحلية إلى أنه حتى الآن، لم يُعثر على أي دليل على وجود أعطال ميكانيكية في السيارة. ويركز التحقيق على استخدام أنظمة الأمن المتاحة وفي الإغفال المحتمل لتدابير حماية الطفل الأساسية، مثل التركيب الصحيح لمقعد السيارة المعتمد.

ردود الفعل الاجتماعية والنقاش حول سلامة الأطفال في السيارات

لقد أثارت هذه القضية قدرًا كبيرًا من الاهتمام. الغضب والحزن في مجتمع سانتياغو وفي جميع أنحاء نويفو ليونوعلى مواقع التواصل الاجتماعي، شارك عدد كبير من المستخدمين رسائل دعم للأسرة، ودعوا أيضًا إلى زيادة الوعي بأهمية حماية الأطفال داخل المركبات.

وقد استغلت منظمات السلامة على الطرق والمتخصصون فيها الاهتمام الإعلامي المحيط بالحادث لتذكير الجميع بأن اللوائح في المكسيك وأوروبا توصي بشكل لا لبس فيه بأن ينبغي للأطفال دائمًا السفر في مقاعد السيارة المواجهة للخلف. مناسبة لحجمها ووزنها، وأن الأبواب الخلفية مزودة بأقفال نشطة لمنع الفتح غير المقصود.

في إسبانيا وغيرها من البلدان الأوروبية، على الرغم من ندرتها، فإن مثل هذه المآسي غالباً ما تدفع إلى حملات محددة من التوعية. رفع مستوى الوعي بشأن الاستخدام الإلزامي لمقاعد السيارة المخصصة للأطفال وعلى المراقبة المستمرة للقاصرين داخل السيارة، حتى في الرحلات القصيرة أو في المناورات التي تبدو غير ضارة، مثل الدخول إلى موقف السيارات أو الخروج منه.

ويشير الخبراء الذين استشارتهم وسائل الإعلام الدولية إلى أن المركبة التي تتحرك بسرعة منخفضة في موقف السيارات يمكن أن يسبب ضررًا مميتًا لطفل صغيربسبب انخفاض ارتفاعها وصعوبة رؤيتها في النقاط العمياء لدى السائقين وهشاشة جسمها تحت ثقل الإطارات.

حالة تسلط الضوء على المخاطر اليومية في مواقف السيارات والمناورات منخفضة السرعة

على الرغم من أن الحادث الذي وقع في سانتياغو، نويفو ليون، وقع في سياق محدد للغاية، إلا أن الحقيقة هي أن مواقف السيارات في مراكز التسوق والمناطق ذات الحركة المرورية الكثيفة وتعتبر هذه المناطق محفوفة بالمخاطر بالنسبة للأطفال، وذلك لأنها تجمع بين حركة المرور المتواصلة للمركبات والمشاة المشتتين والأسر التي تحمل أكياس التسوق أو عربات التسوق.

يشير الخبراء في مجال الوقاية من حوادث الأطفال إلى أنه في كثير من الأحيان، يكون الكبار إنهم يخفضون حذرهم عند القيادة بسرعات منخفضةإنهم يثقون بأنه بالتدريج، من غير المرجح حدوث أي شيء خطير. ومع ذلك، تُظهر التجربة أن حتى أدنى إهمال قد يؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها.

في هذه الأنواع من المساحات، يوصى بممارسة أقصى درجات الحذر: تأكد من أن تأكد من إغلاق جميع الأبواب بشكل صحيحتأكد من تثبيت الأطفال جيدًا في مقاعدهم، وتجنب المناورات المفاجئة أو الانعطافات غير المتوقعة. يُنصح أيضًا بعدم فك الأطفال لأحزمة الأمان أو التحرك بحرية في السيارة، حتى عند الاستعداد لركنها.

مثل هذه الحالات، حتى لو حدثت في بلد آخر، غالبًا ما تستخدمها منظمات السلامة على الطرق الأوروبية تعزيز الحملات الإعلامية موجهة إلى الآباء ومقدمي الرعاية، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على سلامة الأطفال حتى يتم إيقاف تشغيل المحرك، وإيقاف السيارة ونزول جميع الركاب بهدوء.

إن هذا الحدث المأساوي في نويفو ليون يترك أسرة مفككة ومجتمعًا مضطربًا، ولكنه أيضًا بمثابة تذكير صارخ بأن لا يمكن التراخي في سلامة الأطفال في السيارة ولو للحظة واحدةإن الاستخدام الصحيح لمقاعد السيارة المعتمدة، وتفعيل أقفال أمان الأطفال، والإشراف المستمر أثناء أي مناورة يمكن أن يحدث فرقًا بين الخوف والمأساة التي لا يمكن إصلاحها.

مقاعد الأطفال سلامة الطريق
المادة ذات الصلة:
5 نصائح يجب وضعها في الاعتبار لوضع مقعد السيارة بشكل صحيح